مؤسسة آل البيت ( ع )

205

مجلة تراثنا

لمطا = المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ، لابن حجر أحمد بن علي العسقلاني ( 772 - 852 ه‍ ) ، كذا عند بعض المتأخرين ولم أجده عند غيره ( 49 ) . لمقنعه = المقنعة - في الفقه - ، للشيخ المفيد محمد ابن محمد بن النعمان ، المتوفى سنة 413 ه‍ . وقد يرمز له ب‍ : عة ، أو : عه ، كما مر . لمى = أمالي الشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان ، المتوفى سنة 413 ه‍ . وقد يرمز له ب‍ : ما ، وهو الأشهر . لاحظ : لي . له = انظر : لة . لهد = الهداية - في الفقه - ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 ه‍ . والمشهور الرمز له ب‍ : هد ، كما سيأتي . لي = الأمالي والمجالس ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، محمد بن النعمان ، المتوفى سنة 413 ه‍ . أو الطوسي محمد بن الحسن ، المتوفى سنة 460 ه‍ فإن الأمالي كلها يرمز إليها ب‍ : لي ( 50 ) . م = التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام . م = رمز لأصحاب الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليهما السلام ، من رجال الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ، كما في رجال أبي داود . والمشهور الرمز لهم ب‍ : ظم . م = لمحمد بن شهرآشوب ، المتوفى 588 ه‍ . أو لرجاله ( معلم العلماء ) كما في جامع الرواة . وقد يرمز لهما ب‍ : مر ، كما سيأتي . م = الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله القمي ، المتوفى بعد سنة 600 ه‍ ، كذا رمز له الشيخ القمي في الفوائد الرضوية . م = الحديث الذي فيه راو مهمل ، أو مجهول . م = تفسير الإمام ، كذا قيل ولم أعرف وجهه ، ولعله يريد به تفسير الإمام العسكري عليه السلام ، وقد مر . م = صحيح مسلم بن الحجاج القشيري ( 204 - 261 ه‍ ) ، من كتب الصحاح الستة عند العامة ( 51 ) . وقيل : مس ، وقيل : صح ، وهو شاذ وهو مقسم إلى كتب . م = لمسلم بن الحجاج القشيري ( 204 - 261 ه‍ ) خاصة ، كما عند السيوطي في جامعيه . م = السنة الميلادية فيما إذا جاء بعد التاريخ .

--> ( 49 ) وإن كان الرمز لي كتب الخاصة والمسألة لغوية فقد يراد به كتاب المطالب العلية في عم العربية ، للعلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي ، المتوفى سنة 726 ه‍ . ( 50 ) وقع كلام بأن المجالس هل هي الأمالي أم لا ؟ أنظر رمز : حا ، و : لمي ، و : ما ، و : مد ، ومعي . ( 51 ) ولمقدمة صحيحه : مق ، كذا رمز له ابن حجر في مقدمة التقريب ، وتهذيب التهذيب 1 : 6 والاكمال 1 : 149 ، وغيرهم .